سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

364

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى)

راجع بوده چنانچه ضمير در « بغيرها » نيز چنين مىباشد و اين عبارت از شارح در مقام تفسير الف و لام زائده است نه زائده لازمه . قوله : و هو مبنىّ : ضمير « هو » به « الآن » راجع است . قوله : لتضمّنه معنى ال الحضوريّة : ضمير در « لتضمّنه » به الآن راجع است . قوله : قيل و هذا من الغريب : مشار اليه « هذا » مبنى بودن « الآن » بخاطر متضمّن بودن آن نسبت به ال حضوريّه مىباشد . قوله : لكونهم جعلوه متضمّنا معنى ال الحضوريّة : ضمير در « لكونهم » به علماء و در « جعلوه » به « الآن » راجع است . قوله : و جعلوا ال الموجودة فيه : يعنى فى « الآن » . قوله : و بنى على الحركة : ضمير نائب فاعلى در « بنى » به « الآن » عود مىكند . قوله : و كانت فتحة : ضمير در « كانت » به حركت راجع است . قوله : ليكون بنائه على ما يستحقّه الظّروف : ضمير در « بنائه » به « الآن » راجع است . قوله : و هذا على القول بانّ تعريف الموصول : مشار اليه « هذا » زائده بودن الف و لام در « الّذين » و « اللّات » مىباشد . قوله : و امّا على القول بانّ تعريفه باللّام : ضمير در « تعريفه » به موصول راجع است . قوله : ان كانت فيه : ضمير در « كانت » به « ال » و در « فيه » به موصول راجع است . قوله : و بنيّتها ان لم تكن : ضميرهاى مؤنّث به « ال » عود مىكنند . قوله : فليست زايدة : ضمير در « ليست » به « ال » عود مىنمايد . متن : « 108 » و لاضطرار كبنات الاوبر * كذا و طبت النّفس يا قيس السّري